ﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯ

قَوْله تَعَالَى: لقد وعدنا نَحن وآباؤنا هَذَا من قبل إِن هَذَا إِلَّا أساطير الْأَوَّلين أَي: أكاذيب الْأَوَّلين، وَيُقَال: أسمار الْأَوَّلين وأقاصيصهم، وَقيل: مَا سطره الْأَولونَ فِي

صفحة رقم 486

وعظاما أئنا لمبعوثون (٨٢) لقد وعدنا نَحن وآباؤنا هَذَا من قبل إِن هَذَا إِلَّا أساطير الْأَوَّلين (٨٣) قل لمن الأَرْض وَمن فِيهَا إِن كُنْتُم تعلمُونَ (٨٤) سيقولون لله قل أَفلا تذكرُونَ (٨٥) قل من رب السَّمَوَات السَّبع وَرب الْعَرْش الْعَظِيم (٨٦) سيقولون لله قل أَفلا تَتَّقُون (٨٧) قل من بِيَدِهِ ملكوت كل شَيْء وَهُوَ يجير كتبهمْ وَلَا حَقِيقَة لَهُ.

صفحة رقم 487

تفسير السمعاني

عرض الكتاب
المؤلف

أبو المظفر منصور بن محمد بن عبد الجبار المروزي السمعاني الشافعي

تحقيق

ياسر بن إبراهيم

الناشر دار الوطن، الرياض - السعودية
سنة النشر 1418 - 1997
الطبعة الأولى، 1418ه- 1997م
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية