ﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯ

قَوْلُهُ تَعَالَى : لَقَدْ وُعِدْنَا نَحْنُ وَآبَآؤُنَا هَـاذَا مِن قَبْلُ ؛ أي خُوِّفْنَا بهذا الذي تُخَوِّفُنَا به من قبلِ أن تُخوِّفَنا به، إِنْ هَـاذَآ إِلاَّ أَسَاطِيرُ الأَوَّلِينَ أي ما هذا الذي تُخوِّفُنا به يا مُحَمَّدُ إلاّ أحاديثُ الأوَّلين.

صفحة رقم 0

كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو بكر الحدادي اليمني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية