ﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯ

( لقد وعدنا نحن وءاباؤنا هذا( يعني البعث بعد الموت وعدها قوم ذكروا أنهم رسل الله ( من قبل( ظرف لفعل دل عليه حرف العطف يعني وعد بهذا آباؤنا من قبل هذا الزمان ولم يقع على الآن مع تطاول الزمان ( إن هذا( الوعد ( إلا أساطير الأولين( السطر هو الصف من الكتاب ومن الشجر المغروس والقوم الوقوف المراد ها هنا الأول يقال سطر فلان كذا أي كتب سطرا وجمعه أسطر وسطور وأسطار والأساطير والمعنى أن هذا ليس منزلا من الله بل شيء كبته الأولون كذبان وقال المبرد الأساطير جمع أسطورة نحو أرجوحة وأراجيح وأحدوثة وأحاديث وأعجوبة وأعاجيب وأضحوكة وأضاحيك واستعماله فيما يكتب كذبا يتلهى به ولهذا فسروه بالأكاذيب وقوله لقد وعدنا إلى آخره تعليل وتقرير للإنكار المذكور.

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير