لَقَدْ وُعِدْنَا نَحْنُ وَآبَاؤُنَا هَذَا مِنْ قَبْلُ إِنْ هَذَا إِلَّا أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ (٨٣).
[٨٣] لَقَدْ وُعِدْنَا نَحْنُ هذا الوعد وَآبَاؤُنَا هَذَا مِنْ قَبْلُ أي: وعدهُ آباءَنا قومٌ ذكروا أنهم رسل الله، فلم نر له حقيقة.
إِنْ هَذَا إِلَّا أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ أكاذيبهم التي كتبوها، جمع أسطورة.
...
قُلْ لِمَنِ الْأَرْضُ وَمَنْ فِيهَا إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ (٨٤).
[٨٤] قُلْ يا محمد مجيبًا لأهل مكة:
لِمَنِ الْأَرْضُ وَمَنْ فِيهَا من الخلق.
إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ خالقها؟
...
سَيَقُولُونَ لِلَّهِ قُلْ أَفَلَا تَذَكَّرُونَ (٨٥).
[٨٥] فإنهم سَيَقُولُونَ لِلَّهِ فثم.
قُلْ أَفَلَا تَذَكَّرُونَ الأدلة الدالة على الصانع، فتؤمنون؟
...
قُلْ مَنْ رَبُّ السَّمَاوَاتِ السَّبْعِ وَرَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ (٨٦).
[٨٦] قُلْ مَنْ رَبُّ السَّمَاوَاتِ السَّبْعِ وَرَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ.
***
فتح الرحمن في تفسير القرآن
أبو اليمن مجير الدين عبد الرحمن بن محمد بن عبد الرحمن العليمي الحنبلي
نور الدين طالب