ﭲﭳﭴﭵﭶﭷ

ثم أقام دليلاً آخر على كماله يوصفه بقوله تعالى : عالم الغيب والشهادة أي : ما غاب وما شوهد، وقرأ نافع وحفص وحمزة والكسائي برفع الميم على أنه خبر مبتدأ محذوف تقديره هو، والباقون بالخفض على أنه صفة لله، ثم رتب على هذا الدليل قوله تعالى : فتعالى أي : تعاظم عما يشركون معه من الآلهة.

السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير

عرض الكتاب
المؤلف

الشربيني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير