ﭲﭳﭴﭵﭶﭷ

( عالم الغيب والشهادة( قرأ أهل المدينة والكوفة غير حفص بالرفع على أنه خبر مبتدأ محذوف والباقون بالرج على أنه صفة لله، وهذا دليل آخر على نفي الشرك بناء على اتفاقهم على أنه متفرد به ولهذا رتب عليه بالفاء قوله :( فتعالى عما يشركون( يعني عن إشراكهم يعني أن أعظم من أن يوصف بالولد أو الشريك

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير