ﭲﭳﭴﭵﭶﭷ

ما اتخذ الله من ولد وما كان معه من إله إذا لذهب كل إله بما خلق و لعلا بعضهم على بعض سبحان الله عما يصفون ( ٩١ ) عالم الغيب والشهادة فتعالى عما يشركون [ ٩١- ٩٢ ].
المعنى الجملي : بعد أن بين سبحانه أن المشركين كاذبون في إنكار البعث والجزاء، وفي مقالتهم : إن القرآن أساطير الأولين، قفى على ذلك ببيان أنهم كاذبون في أمرين آخرين : اتخاذ الله للولد، وإثبات الشريك له.
الإيضاح :
ثم وصف نفسه بصفات الكمال فقال :
عالم الغيب والشهادة أي هو العالم بما غاب عن خلقه من الأشياء فلا يرونه ولا يشاهدونه، وبما يرونه ويبصرونه، والمراد أن الذين قالوا بالولد والشريك مخطئون فيما قالوا، فإنهم يقولون عن غير علم، وأن الذي يعلم الأشياء شاهدها و غائبها ولا تخفى عليه خافية من أمرهما قد نفى ذلك، فخبره هو الحق دون خبرهم.
فتعالى عما يشركون أي تقدس عما يقول الجاحدون الظالمون.

تفسير المراغي

عرض الكتاب
المؤلف

المراغي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير