ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰ

إن الذين جاءوا بالإفك بعد أن بين الله تعالى قبح الزنا وحدّه، وحكم قذف المحصنات وحده، ذكر في ست عشرة آية قصة الإفك على الصديقة أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها، وتوعد الذي تولى كبره بالعذاب العظيم، وبرأها الله مما افتروه. والإفك : الكذب. يقال : أفك – كضرب وعلم – أفكا وإفكا وأفكا، أي كذب. وكانت القصة سنة ست في غزوة بني المصطلق بعد نزول آية الحجاب. عصبة منكم جماعة منكم. والعصبة : العشرة فما زاد إلى الأربعين [ آية ٨ يوسف ص ٣٧٩ ]. والذي تولى كبره أي تحمل معظمه وقام بإشاعته وهو رئيس المنافقين : عبد الله بن أبي بن سلول.

صفوة البيان لمعاني القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

حسنين مخلوف

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير