ﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽ

- قَوْله تَعَالَى: لَوْلَا إِذْ سمعتموه ظن الْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَات بِأَنْفسِهِم خيرا وَقَالُوا هَذَا إفْك مُبين لَوْلَا جاؤا عَلَيْهِ بأَرْبعَة شُهَدَاء فَإذْ لم يَأْتُوا بِالشُّهَدَاءِ فَأُولَئِك عِنْد الله هم الْكَاذِبُونَ وَلَوْلَا فضل الله عَلَيْكُم وَرَحمته فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَة لمسكم فِي مَا أَفَضْتُم فِيهِ عَذَاب عَظِيم

صفحة رقم 159

أخرج ابْن إِسْحَق وَابْن جرير وَابْن الْمُنْذر وَابْن أبي حَاتِم وَابْن مرْدَوَيْه وَابْن عَسَاكِر عَن بعض الْأَنْصَار أَن امْرَأَة أبي أَيُّوب قَالَت لَهُ حِين قَالَ أهل الإِفك مَا قَالُوا: أَلا تسمع مَا يَقُول النَّاس فِي عَائِشَة قَالَ: بلَى وَذَلِكَ الْكَذِب أَكنت أَنْت فاعلة ذَلِك يَا أم أَيُّوب قَالَت: لَا وَالله قَالَ: فعائشة وَالله خير مِنْك وَأطيب إِنَّمَا هَذَا كذب وإفك بَاطِل فَلَمَّا نزل الْقُرْآن ذكر الله من قَالَ من الْفَاحِشَة مَا قَالَ من أهل الافك ثمَّ قَالَ لَوْلَا إِذْ سمعتموه ظن الْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَات بِأَنْفسِهِم خيرا وَقَالُوا هَذَا إفْك مُبين أَي كَمَا قَالَ أَبُو أَيُّوب وصاحبته
وَأخرج الواحدي وَابْن عَسَاكِر وَالْحَاكِم عَن أَفْلح مولى أبي أَيُّوب أَن أم أَيُّوب قَالَت: أَلا تسمع مَا يَقُول النَّاس فِي عَائِشَة قَالَ: بلَى وَذَلِكَ الْكَذِب أفكنت يَا أم أَيُّوب فاعلة ذَلِك قَالَت: لَا وَالله قَالَ: فعائشة وَالله خير مِنْك
فَلَمَّا نزل الْقُرْآن وَذكر أهل الافك قَالَ الله لَوْلَا إِذْ سمعتموه ظن الْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَات

صفحة رقم 160

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

عرض الكتاب
المؤلف

جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر بن محمد ابن سابق الدين الخضيري السيوطي

الناشر دار الفكر - بيروت
سنة النشر 1432 - 2011
عدد الأجزاء 8
التصنيف كتب التفسير
اللغة العربية