ﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽ

لَوْلَا : هلا، إِذْ سَمِعْتُمُوهُ ظَنَّ الْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بِأَنفُسِهِمْ خَيْرًا وَقَالُوا هَذَا إِفْكٌ مُّبِينٌ : حاصله هلا ظننتم خيرا أيها المؤمنون، والمؤمنات بالذين هم كأنفسكم حين سمعتم الإفك ممن اخترعه وقلتم بناء على ظنكم خيرا هذا إفك مبين، كما يقول المستقين المطلع على الحال، فلالتفات إلى الغيبة للمبالغة في التوبيخ، والإشعار بأن١ الإيمان يقتضي ظن الخير بمن هو كنفسه، فإن المؤمنين كنفس واحدة،

١ وهذا من الأدب الحسن الذي قل القائم به، والحافظ له، وليتك تجد من يسمع فيسكت، ولا يشيع ما يسمعه بإخوانه، وكفى بالمرء كذبا أن يحدث بكل ما سمع، قال العلماء: في الآية دليل على أن درجة الإيمان، والعفاف لا يزيلها الخبر المحتمل وإن شاع / ١٢ فتح..

جامع البيان في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الإيجي محيي الدين

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير