ﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾ

٩٣٠- عبر عن الذي يمشي على بطنه نحو الحيات، وعلى أربع نحو الخيل والإبل ب " من " اختلافها مع من يعقل في صدر الآية في قوله تعالى : والله خلق كل دابة من ماء وعموم الدابة يشمل العقلاء وغيرهم، فغلب على الجميع حكم من يعقل، فكان الجميع عقلاء، فلذلك جاء التفصيل كله بلفظ " من ".
و " الذي " يقع على من يعقل وما لا يعقل من المذكورين.
و " الذين " لا يقع إلا على من يعقل خاصة، لأن الياء التي فيه مشبهة بالياء في جمع السلامة، نحو : المشركين والزيدين الخاص بمن بعقل. ( العقد المنظوم : ١/٤٧٩ ).

جهود القرافي في التفسير

عرض الكتاب
المؤلف

أبو العباس شهاب الدين أحمد بن إدريس بن عبد الرحمن الصنهاجي القرافي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير