ﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾ

وَاللَّهُ خَلَقَ كُلَّ دَابَّةٍ مِن مَّاء ، وهو النطفة، فَمِنْهُم مَّن يَمْشِي عَلَى بَطْنِهِ ، كالحية : قدمه، لأنه أدخل في القدرة وأغرب، وَمِنْهُم مَّن يَمْشِي عَلَى رِجْلَيْنِ ، كالإنسان والطير، وَمِنْهُم مَّن يَمْشِي عَلَى أَرْبَعٍ ، كالنعم جعل الدواب وهي ما يدب في الأرض كلها مميزين تغليبا(١) للعقلاء، فلذلك قال : فمنهم من ) إلخ. . ، وعن بعض : أن الماء أول مخلوق، والريح والنار والطين خلق منه، { يَخْلُقُ اللَّهُ مَا يَشَاء : أن يخلقه، إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِير

١ فإنه دخل في قوله: كل دابة الإنسان، وهم ذووا العقول فغلبهم فلما غلبهم في المجمل استعمل لفظة من التي هي لذوي العقول في تفصيله، ليكون على وتيرة المجمل، وطريقته فافهم /١٢ منه..

جامع البيان في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الإيجي محيي الدين

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير