ﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨ

قَوْلُهُ تَعَالَى : وَإِذَا دُعُواْ إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ ؛ معناهُ : إذا دُعُوا إلى كتاب الله ورسوله ليحكُمَ بينَهم الرسولُ فيما اختلفوا فيه، إِذَا فَرِيقٌ مِّنْهُمْ مُّعْرِضُونَ ؛ عما يُدْعَوْنَ إليه، نزلت هذه الآياتُ في بشْرِ المنافقِ وخصمهِ اليهوديِّ حين اختصمَا في أرضٍ، فجعلَ اليهوديُّ يجذبهُ إلى رسولِ اللهِ ﷺ ليحكُمَ بينَهما، وجعلَ المنافقُ يجذبهُ إلى كعب بن الأشرفِ، يقولُ : إنَّ مُحَمَّداً يَحِيْفُ عليه، فذلكَ قَوْلُهُ تَعَالَى : وَإِذَا دُعُواْ إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ إِذَا فَرِيقٌ مِّنْهُمْ مُّعْرِضُونَ عن الكتاب والسُّنةِ.

صفحة رقم 358

كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو بكر الحداد اليمني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية