ﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨ

وَإِذَا دُعُواْ إِلَى الله وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ أي الرَّسولُ بَيْنَهُمْ لأنَّه المباشرُ حقيقةً للحكمِ وإنْ كانَ ذلك حكمَ الله حقيقةً وذكرُ الله تعالى لتفيخمه ﷺ والإيذانِ بجلالةِ محلِّه عندَهُ تعالى إِذَا فَرِيقٌ مّنْهُمْ مُّعْرِضُونَ أي فاجأ فريقٌ منهم الإعراضَ عن المحاكمةِ إليه ﷺ لكون الحق عليهم بأنه ﷺ يحكمُ بالحقِّ عليهم وهو شرح للتَّولِّي ومبالغةٌ فيه

صفحة رقم 186

إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم

عرض الكتاب
المؤلف

أبو السعود محمد بن محمد بن مصطفى العمادي

الناشر دار إحياء التراث العربي - بيروت
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية