ﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨ

وَإِذَا دُعُوا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ : الحاكم نبي الله عليه السلام يحكم بحكم الله، إِذَا فَرِيقٌ مِّنْهُم مُّعْرِضُونَ١ : فاجئوا الإعراض لعلمهم أنه لا يحكم إلا بالحق، وهم يريدون الباطل إن كان الحق٢ عليهم،

١ وهذا هو شأن مقلدة المذاهب بعينه اليوم يعرضون على إجابة الداعي إلى الله ورسوله، وعن التحاكم إليهما أي: إلى كتابه وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم /١٢ فتح..
٢ هذا القيد يعلم من مقابلة قوله: وإن يكن لهم الحق /إلخ.. فلا تغفل /١٢ منه..

جامع البيان في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الإيجي محيي الدين

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير