قَوْله تَعَالَى: وَإِذا دعوا إِلَى الله وَرَسُوله ليحكم بَينهم الحكم فصل الْخُصُومَة بِمَا توجبه الشَّرِيعَة.
صفحة رقم 541
دعوا إِلَى الله وَرَسُوله ليحكم بَينهم إِذا فريق مِنْهُم معرضون (٤٨) وَإِن يكن لَهُم الْحق يَأْتُوا إِلَيْهِ مذعنين (٤٩) أَفِي قُلُوبهم مرض أم ارْتَابُوا أم يخَافُونَ أَن يَحِيف الله عَلَيْهِم وَرَسُوله بل أُولَئِكَ هم الظَّالِمُونَ (٥٠) إِنَّمَا كَانَ قَول الْمُؤمنِينَ إِذا دعوا إِلَى الله وَرَسُوله ليحكم بَينهم أَن يَقُولُوا سمعنَا وأطعنا
قَوْله: إِذا فريق مِنْهُم معرضون أَي: عَن الْحق، وَقيل: عَن الْإِجَابَة، وَالْآيَة تدل على أَن القَاضِي إِذا دَعَا إِنْسَان ليحكم بَينه وَبَين خَصمه، وَجَبت عَلَيْهِ الْإِجَابَة.
تفسير السمعاني
أبو المظفر منصور بن محمد بن عبد الجبار المروزي السمعاني الشافعي
ياسر بن إبراهيم