ﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷ

وقوله : إِنَّما كَانَ قَوْلَ الْمُؤْمِنِينَ ٥١
ليسَ هَذَا بخبرٍ ماضٍ يُخبرَ عنه، كما تقول : إنما كنتَ صبيّاً، ولكنه : إنما كان ينبغي أن يكون قول المؤمنينَ إذا دُعُوا أن يقولوا سَمعنا. وهو أدب منَ الله. كذا جَاء التفسير.

معاني القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

أبو زكريا يحيى بن زياد بن عبد الله بن منظور الديلمي الفراء

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير