ﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷ

وبعد أن نفى عن المنافقين الإيمانَ الحقَّ بيَّن صفاتِ المؤمنين، فقال : إِنَّمَا كَانَ قَوْلَ المؤمنين إِذَا دعوا إِلَى الله وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ أَن يَقُولُواْ سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا وأولئك هُمُ المفلحون : فأما المؤمنون حقاً الصادقون فِعلاً فإنهم إذا طُلبوا إلى التحاكم بمقتضى
ما جاء عن الله إلى رسوله قالوا مطيعين : سمعْنا وأطعنا الأمر، وأولئك هم المفلحون.

تيسير التفسير

عرض الكتاب
المؤلف

إبراهيم القطان

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير