ﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷ

ثم عقب الله تعالى ذكر المؤمنين المخلصين وما ينبغي لهم على ما هو عادته في المثاني والقرآن العظيم فقال :( إنما كان قول المؤمنين( المخلصين ( إذا دعوا إلى الله ورسوله ليحكم بينهم( قول منصوب على أنه خبر لكان واسمه ( أن يقولوا( يعني قولهم ( سمعنا( الدعاء ( وأطعنا( بالإجابة ( وأولئك( يعني من كان هذا قوله ( وهم المفلحون( دون غيرهم

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير