ﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬ

نص مكرر لاشتراكه مع الآية ١٣:قوله : مَكَاناً : منصوب على الظرف و " منها " في محلِّ نصبٍ على الحالِ مِنْ " مكان " لأنه في الأصل صفةٌ له. و " مُقَرَّنين " حال مِنْ مفعول " أُلْقُوا ". و " ثُبوراً " مفعول به. فيقولون : يا ثُبوراه. ويجوزُ أَنْ يكونَ مصدراً من معنى " دُعُوا " وقيل : منصوبٌ بفعلٍ من لفظِه مقدرٍ تقديرُه : ثَبَرْنا ثُبوراً. وقرأ/ معاذ بن جبل " مُقَرَّنُوْنَ " بالواو. ووجهُها أَنْ تكونَ بدلاً من مفعول " أُلْقُوا ".
وقرأ عمر بن محمد " ثَبورا " بفتح الثاء. والمصادرُ التي على فَعُوْل بالفتح قليلةٌ جداً. ينبغي أن يُضَمَّ هذا إليها، وقد ذكرْتُها في البقرةِ عند قولِه
وَقُودُهَا النَّاسُ [ البقرة : ٢٤ ].


الدر المصون في علوم الكتاب المكنون

عرض الكتاب
المؤلف

أبو العباس، شهاب الدين، أحمد بن يوسف بن عبد الدائم المعروف بالسمين الحلبي

تحقيق

أحمد بن محمد الخراط

الناشر دار القلم
عدد الأجزاء 11
التصنيف التفسير
اللغة العربية