ﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬ

نص مكرر لاشتراكه مع الآية ١١:وفي موضوع إثبات المعاد وقيام الساعة وما يكون عليه حال المصدقين والمكذبين والكافرين، جاء في هذا الربع قوله تعالى : بل كذبوا بالساعة وأعتدنا لمن كذب بالساعة سعيرا * إذا رأتهم من مكان بعيد سمعوا لها تغيظا وزفيرا * وإذا ألقوا منها مكانا ضيقا مقرنين دعوا هنالك ثبورا * لا تدعوا اليوم ثبورا واحدا وادعوا ثبورا كثيرا إِذَا رَأَتْهُم مِنْ مَكَانٍ بَعِيدٍ سَمِعُوا لَهَا تَغَيُّظاً وَزَفِيراً وَإِذَا أُلْقُوا مِنْهَا مَكَاناً ضَيِّقاً مُقَرَّنِينَ دَعَوْا هُنَالِكَ ثُبُوراً لا تَدْعُوا الْيَوْمَ ثُبُوراً وَاحِداً وَادْعُوا ثُبُوراً كَثِيراً ، وكما أن راحة الجنة مقرونة بسعتها، فإن وحشة النار مقرونة بضيقها، و " الثبور " هو الويل والحسرة والخيبة


التيسير في أحاديث التفسير

عرض الكتاب
المؤلف

المكي الناصري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير