ﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬ

قال ابن عباس يعني ويلا وقال الضحاك هلاكا أخرج أحمد والبزار وابن أبي حاتم والبيهقي بسند صحيح عن أنس رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :" أول من يكسى حلة من النار إبليس فيضعها على حاجبيه ويسحبها من بعده وذريته من بعده وهو ينادي يا ثبوراه ويقولون يا ثبورهم حتى يقفوا على النار " فيقال لهم لا تدعوا اليوم ثبورا واحدا وادعوا ثبورا كثيرا استئناف كأنه في جواب ماذا يقال لهم حين يدعون ثبورا يعني هلاككم أكثر من أن تدعوا مرة واحدة فادعوا أدعية كثيرة وذلك لان عذابكم أنواع كثيرة كل نوع منها ثبور لشدته أو لأنه يتجدد كقوله تعالى : كلما نَضِجَتْ جُلُودُهُمْ بَدَّلْنَاهُمْ جُلُودًا غَيْرَهَا لِيَذُوقُواْ الْعَذَابَ ١ أو لأنه لا ينقطع فهو في كل وقت ثبورا

١ سورة النساء الآية ٥٦..

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير