ﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬ

ثم يقال لهم في تقريع وتعنيف : لا تدعوا اليوم ثبورا واحدا وادعوا ثبورا كثيرا أي وقعتم فيما هو ليس ثبورا واحدا بل إنه ثبور كثير. أو لا تقتصروا على حزن واحد بل احزنوا حزنا كثيرا. وذلك لديمومة العذاب ؛ فهو مستديم ومتجدد١.

١ - البحر المحيط جـ ٦ ص ٤٤٤، ٤٤٥ وتفسير النسفي جـ ٣ ص ١٦٠..

التفسير الشامل

عرض الكتاب
المؤلف

أمير عبد العزيز

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير