ﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡ

وَيَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلَى يَدَيْهِ ، عض اليدين والأنامل وأمثاله كنايات عن كمال الحسرة والغيظ، وهذا عام، وإن كان مورده في عقبة بن أبي معيط لما ارتد لأجل خاطر أبي(١) بن خلف، يَقُولُ يَا لَيْتَنِي اتَّخَذْتُ مَعَ الرَّسُولِ سَبِيلًا : إلى الهدى، والنجاة،

١ كان صديقا لعقبة فعاتبه على الإسلام فارتد، رواه ابن جرير مرسلا /١٢..

جامع البيان في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الإيجي محيي الدين

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير