ﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡ

ويوم يعض الظالم على يديه واذكر يوم يندم الظالم لنفسه – الذي فارق طريق الرسول صلى الله عليه وسلم والحق الذي جاء به، وسلك الطريق متبعا هواه – أشد ندم ولا أسف. وعض اليدين والأنامل وأكل البنان ونحوها : كنايات عن شدة الغيظ والحسرة لحصولها عندها غالبا ؛ وذلك شأن كل ظالم. ويدخل في ذلك عقبة بن أبي معيط وغيره من الأشقياء، وقد أطاع في الكفر خليله أبي بن خلف ؛ وهو المكنى عنه بفلان في الآية التالية.

صفوة البيان لمعاني القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

حسنين مخلوف

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير