ﮣﮤﮥﮦﮧﮨ

ولما تأسف على مجانبة الرسول ندم على مصادقة غيره بقوله : يا ويلتي أي : يا هلاكي الذي ليس لي منادم غيره ؛ لأنه ليس يحضرني سواه ليتني لم أتخذ فلاناً أي : أبياً خليلاً أي : صديقاً أوافقه في أعماله لما علمت من سوء عاقبتها، فكنى عن اسمه وإن أريد به الجنس، فكل من اتخذ من المضلين خليلاً كان لخليله اسم علم عليه لا محالة فجعله كناية عنه، وقرأ أبو عمرو بفتح الياء، والباقون بالسكون، وأظهر الدال عند التاء ابن كثير وحفص، وأدغمها الباقون.

السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير

عرض الكتاب
المؤلف

الشربيني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير