ﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭ

وقولهُ تعالى : وَكَذَلِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوّاً مِّنَ الْمُجْرِمِينَ ؛ أي كما جعلنَا لكَ يا مُحَمَّدُ أعداءً من مشركِي قومِكَ كَذلِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نَبيٍّ عَدُوّاً مِنْ الْمُجْرِمِينَ ؛ أي من كفَّارِ قومهِ، فلا يَكْبُرَنَّ عليك ذلكَ ولا يشقُّ عليك، فإن الأنبياءَ قبلكَ قد كُذِّبوا، وَكَفَى بِرَبِّكَ هَادِياً وَنَصِيراً ؛ لكَ وللخلق وناصراً لك على أعدائِكَ. وانتصبَ قولهُ (هَادياً) على الحالِ أو على التمييز.

صفحة رقم 397

كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو بكر الحداد اليمني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية