ﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭ

وكذلك جعلنا لكل نبي عدوا من المجرمين وكفى بربك هاديا ونصيرا٣١
الذين يجادلون في آيات الله ويكذبون بالكتاب وبمن أنزل عليه الكتاب قالوا في القرآن منكرا من القول وزورا، فمن قولهم : إنه افتراه إلى قولهم : أساطير الأولين اكتتبها إلى قولهم : إن تتبعون إلا رجلا مسحورا، إلى قولهم : لولا أنزل علينا الملائكة أو نرى ربنا فكان ذلك مما قد يحزن النبي صلى الله عليه وسلم فساق الله تعالى له من الأنباء ما يثبت فؤاده، وأن هذا سنة أهل الحق، منذ بدء الخلق، فما من نبي إلا نبعث له ونابذه العداء طائفة من المجرمين :( ولقد كذبت رسل من قبلك فصبروا على ما كذبوا وأوذوا حتى أتاهم نصرنا ولا مبدل لكلمات الله ولقد جاءك من نبأ المرسلين )١( وكذلك جعلنا لكل نبي عدوا شياطين الإنس والجن يوحي بعضهم إلى بعض زخرف القول غرورا.. )٢، وحسب النبي والمؤمنين أن مالك أمرهم ومصلحهم يتولى هدايتهم، وعدوهم أولياء الشيطان يضلهم ويسول لهم، وكفى النبي والمؤمنين القوي القدير يؤيدهم ويظهرهم على عدوهم، والمجرمون يتولون الشيطان وهو خاذلهم مصداقا لوعد الله العليم الخبير :) إنما ذلكم الشيطان يخوف أولياءه فلا تخافوهم وخافون إن كنتم مؤمنين( ٣.

١ سورة الأنعام. الآية ٣٤..
٢ سورة الأنعام. من الآية١١٢..
٣ سورة آل عمران. الآية ١٧٥..

فتح الرحمن في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

تعيلب

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير