ﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸ

فقلنا اذهبا إلى القوم الذين كذبوا بآياتنا فدمرناهم تدميرا ٣٦ :
الخطاب في اذهبا... ٣٦ ( الفرقان ) : للرسول موسى، وللوزير هارون وقال : إلى القوم الذين كذبوا بآياتنا.. ٣٦ ( الفرقان ) : مع أن فيهم من ادعى الألوهية استمرارا لإرخاء العنان للخصم، فقد كذب فرعون بأن من آيات الله أن يؤمن بإله واحد.
ثم كانت النهاية فدمرناهم تدميرا٣٦ ( الفرقان ) : لأنهم وقفوا من موسى وهارون موقف العداء، وقامت بينهما معركة تدخل فيها الحق سبحانه، ودمرهم تدميرا، كأن الحق سبحانه يقول لرسوله : اطمئن فإن حادوا عن جادة الحق وأبوا أن يأتوك طائعين، فسوف تكون نهايتهم كنهاية هؤلاء.

تفسير الشعراوي

عرض الكتاب
المؤلف

الشعراوي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير