ﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸ

وقوله : فَقُلْنا اذْهَبَا٣٦ وإنما أُمر موسَى وحده بالذهاب في المعنى، وهذا بمنزله قوله نَسِيا حُوتَهُما ، وبمنزلة قوله يَخرُجُ مِنْهُما اللؤلؤُ والمَرْجان وإنما يخرج من أحدهما وقد فُسِّر شأنه.

معاني القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

أبو زكريا يحيى بن زياد بن عبد الله بن منظور الديلمي الفراء

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير