ﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸ

نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٣٥:م٢١
ثم يجول بهم جولة في مصارع المكذبين من السابقين :
ولقد آتينا موسى الكتاب، وجعلنا معه أخاه هارون وزيرا فقلنا : اذهبا إلى القوم الذين كذبوا بآياتنا، فدمرناهم تدميرا. وقوم نوح لما كذبوا الرسل أغرقناهم وجعلناهم للناس آية وأعتدنا للظالمين عذابا أليما. و عاد وثمود وأصحاب الرس، وقرونا بين ذلك كثيرا. وكلا ضربنا له الأمثال، وكلا تبرنا تتبيرا. ولقد أتوا على القرية التي أمطرت مطر السوء أفلم يكونوا يرونها ؟ بل كانوا لا يرجون نشورا )..
إنها أمثلة مختصرة سريعة ترسم مصائر المكذبين :
فهذا موسى يؤتى الكتاب ويرسل معه أخوه هارون وزيرا ومعينا. ويؤمر بمواجهة ( القوم الذين كذبوا بآياتنا )ذلك أن فرعون وملأه كانوا مكذبين بأيات الله - حتى قبل إرسال موسى وهارون إليهم، فآيات الله قائمة دائمة، والرسل إنما يذكرون بها الغافلين.. وقبل أن تتم الآية الثانية في السياق يرسم مصيرهم في عنف وإجمال ( فدمرناهم تدميرا ).


في ظلال القرآن

عرض الكتاب
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير