ﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸ

فقلنا لهما اذهبا إلى القوم الذين كذبوا بآياتنا فادعواهم إلى الإيمان بالله وآياته الدالة على وجوده ووحدته وصفاته الكاملة، فإنهم كانوا ينكرون الصانع أو يشركون به غيره ويعبدون الأصنام. وجاز أن يكون المراد بالآيات معجزات موسى عليه السلام، وعلى هذا قوله تعالى : الذين كذبوا بآياتنا صادق بالنسبة إلى زمان الحكاية، يعني حين نزول القرآن. ولا يجوز أن يكون المراد بالآيات التوراة لأنها ما نزلت إلا بعد هلاك فرعون وقومه فدمرناهم تدميرا في الكلام حذف للإيجاز تقديره : فذهبا إليهم فدعواهم إلى الإيمان بالله وآياته فكذبوهما فدمرناهم تدميرا، اقتصر على ما هو المقصود من القصة وهو الكلام الحجة ببعثة الرسل واستحقاق التدمير بتكذيبهم.

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير