ﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬ

قَوْله: إِن كَاد ليضلنا عَن آلِهَتنَا أَي: قد قَارب أَن يضلنا عَن آلِهَتنَا.
قَالَ الشَّاعِر:

(هَمَمْت وَلم أفعل وكدت وليتني تركت على عُثْمَان تبْكي حلائله)
وَقَوله: لَوْلَا أَن صَبرنَا عَلَيْهَا أَي: لَو لم نصبر عَلَيْهَا لأضلنا عَنْهَا.
وَقَوله: فَسَوف يعلمُونَ حِين يرَوْنَ الْعَذَاب من أضلّ سَبِيلا أَي: أَخطَأ سَبِيلا.

صفحة رقم 21

تفسير السمعاني

عرض الكتاب
المؤلف

أبو المظفر منصور بن محمد بن عبد الجبار المروزي السمعاني الشافعي

تحقيق

ياسر بن إبراهيم

الناشر دار الوطن، الرياض - السعودية
سنة النشر 1418 - 1997
الطبعة الأولى، 1418ه- 1997م
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية