ﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬ

إذ قالوا : إن كان هي مخففة من الثقيلة : ، واللام في ليضلنا هي الفارقة، كأنهم سلموا أنه لقوة العقل، وسطوع الحجة، شارف أن يغلبهم على دينهم، ويقلبهم عن طريقتهم عن آلهتنا لولا أن صبرنا عليها وسوف يعلمون حين يرون العذاب من أضل سبيلا ، لولا فرط لجاجهم، وصبرهم على عبادة آلهتهم، أطلقوا المقاربة أولا ثم قيدوها بلولا الامتناعية ثانيا، وفيه أنه صلى الله عليه وسلم بذل قصارى مجهوده في دعوتهم حتى شارفوا على الإيمان –بزعمهم- ]١وعند معاينتهم لسوء مصيرهم سيقرون بأن الحق هو ما سمعوه من رسلهم، وأن حيرتهم أضلتهم عن طريق مرضاة ربهم.

١ ما بين العلامتين[ ] مما أورد صاحب تفسير غرائب القرآن..

فتح الرحمن في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

تعيلب

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير