ﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰ

أي : ملازما دائما، كما قال الشاعر١ :

إنْ يُعَذّب يَكُنْ غَرَامًا، وإن يُعْ ط جزيلا فإنه لا يُبَالي
ولهذا قال الحسن في قوله : إِنَّ عَذَابَهَا كَانَ غَرَامًا : كل شيء يصيب ابن آدم ويزول عنه فليس بغرام، وإنما الغرام اللازم ما دامت السموات والأرض. وكذا قال سليمان التيمي.
وقال محمد بن كعب [ القرظي ]٢ : إِنَّ عَذَابَهَا كَانَ غَرَامًا يعني : ما نعموا في الدنيا ؛ إن الله سأل الكفار عن النعمة فلم يردوها إليه، فأغرمهم فأدخلهم النار.
١ - هو الأعشى - ميمون بن قيس - والبيت في تفسير الطبري (١٩/٢٣)..
٢ - زيادة من أ..

تفسير القرآن العظيم

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الفداء إسماعيل بن عمر بن كثير القرشي البصري ثم الدمشقي

تحقيق

سامي سلامة

الناشر دار طيبة للنشر والتوزيع
سنة النشر 1420
الطبعة الثانية
عدد الأجزاء 8
التصنيف كتب التفسير
اللغة العربية