ﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰ

" كان غراما " أي هلاكا ويقال ملحا ويقال عذابا ملازما ومنه فلان مغرم بالنساء إذا كان يحبهن ويلازمهن ومنه الغريم الذي عليه الدين لأن الدين لازم له والغريم أيضا الذي له الدين لأنه يلزم الذي عليه الدين وقال الحسن كل غريم " مفارقة غريمه إلا النار.

التبيان في تفسير غريب القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

أبو العباس، شهاب الدين أحمد بن محمد بن عماد الدين بن علي ابن الهائم

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير