ﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰ

والذين يقولون ربنا اصرفْ عنا عذابَ جهنم إن عذابها كان غَرَاماً ؛ هلاكاً لازماً.
ومنه : الغريم ؛ لملازمته غريمه، وصفهم بإحياء الليل ساجدين وقائمين، وعقّبه بذكر دعوتهم هُنا ؛ إيذاناً بأنهم، مع اجتهادهم، خائفين مبتهلين إلى الله في صرف العذاب عنهم.
سورة الفرقان
مكية. وهي سبع وسبعون آية. ومناسبتها لما قبلها : ما في خاتمتها من تعظيم الرسول – عليه الصلاة والسلام – وما افتتحت به من تعظيمه أيضا ؛ لكونه نذيرا للعالمين. وناسب قوله في هذه : الذي له ملك السماوات والأرض ، قوله فيما قبلها : ألا إن لله ما في السماوات والأرض [ النور : ٦٤ ].

البحر المديد في تفسير القرآن المجيد

عرض الكتاب
المؤلف

أبو العباس أحمد بن محمد بن المهدي بن عجيبة الحسني الأنجري الفاسي الصوفي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير