ﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰ

يضاعف قرأ ابن كثير وابن عامر يضعف من التفعيل والباقون من المفاعلة له العذاب يوم القيامة لانضمام المعصية إلى الكفر ويخلد قرأ ابن عامر وأبو بكر يضاعف ويخلد بالرفع على الاستئناف أو الحال والباقون بجزمهما بدلا من يلق فيه قرأ ابن كثير على أصله وحفص هاهنا خاصة بصلة الضمير المجرور مبالغة في الوعيد والباقون على ما هو الأصل في الضمير المجرور إذا سكن ما قبله باختلاس كسرتها مهانا أي ذليلا حال
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة:أخرج الشيخان عن ابن عباس أن ناسا من أهل الشرك قتلوا فأكثروا وزنوا فأكثروا ثم أتوا محمدا صلى الله عليه وسلم فقالوا إن الذي تقول وتدعو إليه لحسن لو تخبرنا أن لعملنا كفارة فنزلت والذين لا يدعون مع الله إلها آخر ولا يقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق ولا يزنون ومن يفعل ذلك يلق أثاما يضاعف له العذاب يوم القيامة ويخلد فيه مهانا .



أخرج الشيخان عن ابن عباس أن ناسا من أهل الشرك قتلوا فأكثروا وزنوا فأكثروا ثم أتوا محمدا صلى الله عليه وسلم فقالوا إن الذي تقول وتدعو إليه لحسن لو تخبرنا أن لعملنا كفارة فنزلت والذين لا يدعون مع الله إلها آخر ولا يقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق ولا يزنون ومن يفعل ذلك يلق أثاما يضاعف له العذاب يوم القيامة ويخلد فيه مهانا .

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير