ﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰ

يضاعف لَهُ العذاب يَوْمَ القيامة بدلٌ من يلقَ لاتِّحادِهما في المعنى كقوله... متى تأتِنا تُلمِمْ بنا في ديارِنا... تجدْ حَطَباً جَزْلاً وناراً تأجَّجاً وقُرىء...
بالرَّفع على الاستئنافِ أو على الحالَّيةِ وكذا ما عُطف عليه وقرىء يُضعَّف ونُضعِّف له العذابَ بالنُّون ونصبِ العذابِ وَيَخْلُدْ فِيهِ أي في ذلكَ العذابِ المضاعفِ مُهَاناً ذليلاً مستحقراً جامعاً للعذاب الجُسمانيِّ والرُّوحانيِّ وقرىء يُخلَد ويُخلَّد مبنياً للمفعول من الإخلاد والتَّخليدِ وقُرىء تخلُد بالتاء على الالتفات المنبىءِ عن شدَّة الغضبِ ومضاعفةِ العذابِ لانضمامِ المعاصي إلى الكفر كما يفصحُ عنه قولُه تعالى

صفحة رقم 230

إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم

عرض الكتاب
المؤلف

أبو السعود محمد بن محمد بن مصطفى العمادي

الناشر دار إحياء التراث العربي - بيروت
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية