ﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡ

١٠ - جَآنٌّ الحية الصغيرة سميت بذلك لاختفائها واستتارها، أو / [١٣٠ / أ] الشيطان لأنهم يشبهون كل ما استهولوه بالشياطين لقوله: طلعها كأنه رؤوس الشياطين [الصافات: ٦٥] وقد كان انقلابها إلى أعظم الحيات وهو الثعبان قال ابن عباس رضي الله تعالى عنهما: ولما توجه إلى مدين أعطاه العصا

صفحة رقم 458

ملك من الملائكة. وَلَمْ يُعَقِّبْ لم يرجع، أو لم ينتظر، أو لم يلتفت. لا يَخَافُ لَدَىَّ أي لا يخافون في الموضع الذي يوحى إليهم فيه وإلا فهم أخوف الخلق لله تعالى.

صفحة رقم 459

تفسير العز بن عبد السلام

عرض الكتاب
المؤلف

عز الدين عبد العزيز بن عبد السلام بن أبي القاسم بن الحسن السلمي الدمشقيّ

تحقيق

عبد الله بن إبراهيم الوهيبي

الناشر دار ابن حزم - بيروت
سنة النشر 1416
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 3
التصنيف التفسير
اللغة العربية