ﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡ

تفسير المفردات : جان : أي حية صغيرة سريعة الحركة، ولى مدبرا : أي التفت هاربا، ولم يعقب : أي لم يرجع على عقبه ولم يلتفت إلى ما وراءه من قولهم : عقب المقاتل إذا كرّ بعد الفرّ.
المعنى الجملي : بعد أن وصف عز اسمه القرآن بأنه هدى وبشرى للمؤمنين، وأن من أعرض عنه كان له الخسران المبين - أردفه بذكر حال المنزل عليه وهو الرسول صلى الله عليه وسلم مخاطبا له.
الإيضاح : ثم أرى موسى آية تدل على قدرته، ليعلم ذلك علم شهود فقال :
وألق عصاك فلما رآها تهتز كأنها جان ولى مدبرا ولم يعقب أي وألق عصاك، فلما ألقاها انقلبت حية سريعة الحركة، فلما رآها كذلك ولى هاربا خوفا منها ولم يلتفت وراءه من شدة فرقه.
وحينئذ تاقت النفس إلى معرفة ما قيل إذ ذاك فقال :
يا موسى لا تخف إني لا يخاف لديّ المرسلون أي لا تخف مما ترى، فإني لا يخاف عندي رسلي وأنبيائي الذين أختصهم وأصطفيهم بالنبوة.

تفسير المراغي

عرض الكتاب
المؤلف

المراغي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير