ﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡ

قوله تعالى إذ قال موسى لأهله إني آنست نارا سآتيكم منها بخبر أو آتيكم بشهاب قبس لعلكم تصطلون فلما جاءها نودي أن بورك من في النار ومن حولها وسبحان الله رب العالمين يا موسى إنه أنا الله العزيز الحكيم وألق عصاك فلما رآها تهتز كأنها جان ولّى مدبرا ولم يُعَقب يا موسى لا تخف إني لا يخاف لديّ المرسلون إلا من ظلم ثم بَدّل حسنا بعد سوء فإني غفور رحيم وأدخل يدك في جيبك تخرج بيضاء من غير سوء في تسع آيات إلى فرعون وقومه إنهم كانوا قوما فاسقين فلما جاءتهم آياتنا مبصرة قالوا هذا سحر مبين
وفيها تكليم الله لموسى والآيات وقد ورد التكليم والآيات التسع بالتفصيل في سورة الأعراف ( ١٤٣-١٤٤ )، وسورة طه ( ٩-٢٤ )، وسورة الشعراء ( ١٠-١٥ ). أما الآيات التسع فقد فصلت في سورة الأعراف آية ( ١٣٣ )، وسورة البقرة آية ( ٦٠ ).
قوله تعالى وألق عصاك فلما رآها تهتز كأنها جان ولى مدبرا ولم يعقب أخرج الطبري بسنده الصحيح عن مجاهد، في قوله ولم يعقب قال : لم يرجع.
أخرج عبد الرزاق بسنده الصحيح عن قتادة، في قوله ولم يعقب قال : لم يلتفت.

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

عرض الكتاب
المؤلف

بشير ياسين

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير