ﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡ

كقلب العصا حية وهو قوله وألق عصاك تقديره فألقاها فصارت حية فلما رآها تهتز أي تتحرك كأنها جان وهي الحية الصغيرة التي يكثر اضطرابها ولى مدبراً يعني هرب من الخوف ولم يعقب يعني لم يرجع، ولم يلتفت قال الله تعالى يا موسى لا تخف إني لا يخاف لدي المرسلون يريد إذا أمنتهم لا يخافون أما الخوف الذي هو شرط الإيمان، فلا يفارقهم قال النبيّ صلى الله عليه وسلم « أنا أخشاكم لله ».

لباب التأويل في معاني التنزيل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الحسن علاء الدين علي بن محمد بن إبراهيم بن عمر الشيحي

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت
سنة النشر 1415
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية