ﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧ

وَتَفَقَّدَ : تعرف، الطَّيْرَ١ فلم ير فيها الهدهد، فَقَالَ مَا لِيَ لَا أَرَى الْهُدْهُدَ كأنه ظن أنه حاضر٢، ولا يراه لساتر، ثم لاح أنه غائب فقال : أَمْ كَانَ بل أكان، مِنَ الْغَائِبِينَ كأنه يسأل عن صحة ما لاح له، عن ابن عباس : إن الهدهد يدل سليمان على الماء ينظر الماء تحت الأرض، ويعرف كم مساحة بعده، ويخبره فيأمر الجن بالحفر، فنزل بفلاة يوما ولم يجده٣ فقال :

١ تعرفها، وذلك للاهتمام بالرعايا، قيل: كان يأتيه من كل صنف واحد فلم ير فيها الهدهد /١٢ وجيز..
٢ لأن العادة أن لا يذهب من جنده إلا بإذنه /١٢ وجيز..
٣ نقله محيي السنة وقال: قال سعيد بن جبير: لما ذكر ابن عباس هذا قال له نافع بن الأزرق: يا وصاف انظر ما تقول ! إن الصبي منا يصنع الفخ، ويحثوا عليه التراب فيجيء الهدهد ولا يبصر الفخ حتى يقع في عنقه، فقال له ابن عباس: ويحك إن القدر إذا جاء حال دون البصر، وفي رواية: إذا نزل القضاء والقدر ذهب اللب وعمى البصر / ١٢ منه..

جامع البيان في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الإيجي محيي الدين

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير