ﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧ

وَتَفَقَّدَ الطير أي تعرَّف أحوال الطير فلم يرا الهُدهدَ فيما بينها فَقَالَ ما لي لاَ أَرَى الهدهد أَمْ كَانَ مِنَ الغائبين كأنَّه قال أولا مالي لا أراه لسائر سترَه أو لسببٍ آخرَ ثم بدا له أانه غائبٌ فأضربَ عنْه فأخذَ يقولُ أهو غائبٌ

صفحة رقم 279

إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم

عرض الكتاب
المؤلف

أبو السعود محمد بن محمد بن مصطفى العمادي

الناشر دار إحياء التراث العربي - بيروت
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية