ﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮ

قَوْله تَعَالَى: قَالُوا نَحن أولو قُوَّة وأولو بَأْس شَدِيد أخبروا بكثرتهم وشجاعتهم.
وَقَوله: وَالْأَمر إِلَيْك ثمَّ ردوا الْأَمر إِلَيْهَا لتقاتل أَو تتْرك الْقِتَال، فَهُوَ معنى قَوْله: فانظري مَاذَا تأمرين.

صفحة رقم 94

{وَالْأَمر إِلَيْك فانظري مَاذَا تأمرين (٣٣) قَالَت أَن الْمُلُوك إِذا دخلُوا قَرْيَة أفسدوها وَجعلُوا أعزة أَهلهَا أَذِلَّة وَكَذَلِكَ يَفْعَلُونَ (٣٤) وَإِنِّي مُرْسلَة إِلَيْهِم بهدية فناظرة

صفحة رقم 95

تفسير السمعاني

عرض الكتاب
المؤلف

أبو المظفر منصور بن محمد بن عبد الجبار المروزي السمعاني الشافعي

تحقيق

ياسر بن إبراهيم

الناشر دار الوطن، الرياض - السعودية
سنة النشر 1418 - 1997
الطبعة الأولى، 1418ه- 1997م
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية