قوله تعالى : قالوا نحن أولو قوة آية ٣٣
حدثنا علي بن الحسين، ثنا سويد بن سعيد، ثنا علي بن مسهر، عن الأعمش، عن المنهال، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس في قوله : نحن أولوا قوة قال فاجمع رأيهم ورأيها على أن تغزوه فخرجت وتركت سريرها في بيوت بعضها في أثر بعض.
حدثنا أبو زرعة، ثنا صفوان بن صالح، ثنا الوليد، ثنا زهير بن محمد في قول الله : قالوا نحن أولوا قوة قالوا : نحن اثنا عشر ألف ملك مع كل ملك اثنا عشر ألف مستلم في السلاح.
حدثنا أبي، ثنا عمرو بن رافع، ثنا عبد الرحمن بن مفرا، عن الأعمش، عن مجاهد قال : كان تحت يدي ملكة سبأ اثنا عشر ألف قيول تحت يدي كل قيول مائة ألف مقاتل، وهم الذين قالوا نحن أولوا قوة وأولوا بأس شديد .
قوله تعالى : وأولو بأس شديد
أخبرنا أبو يزيد القراطيسي فيما كتب إليّ، أنبأ أصبغ بن الفرج قال : سمعت عبد الرحمن بن زيد في قول الله وأولو بأس شديد عرضوا لها القتال يقاتلون لها.
حدثنا العباس بن الوليد، أخبرني أبي، قال : بلغني في قول الله : نحن أولوا قوة وأولوا بأس شديد نحن اثنا عشر ألف أسوار، مع كل واحد من الأسوار اثنا عشر ألف مستلم، والمستلم صاحب السلاح، فمن يحصي جيش هؤلاء كم كانوا. قال العباس، فذهبت أحصي كم كانوا فإذا هم ألف ألف ومائتي ألف قال أبي : وقد كان، ثم أعجب من هذا بلغني أن ذا القرنين كان إذا خرج غازيا تبعه من كل صنف الفعال سبعون ألف، وخرج نحو هذا الجبل فنزل فعسكره عرض هذا الجبل، قال : ومن ورائه ملكه فبلغها مقيمة، فخرجت في عسكرها فأحاطت بالجبل وبعسكر ذي القرنين.
قوله تعالى : والأمر إليك فانظري ماذا تأمرين
حدثنا أبي، ثنا أبو الربيع الزهراني، ثنا حماد بن زيد قال : ثنا أيوب قال : سمعت الحسن يقول : وسئل عن هذه الآية : والأمر إليك فانظري ماذا تأمرين قال : ولو أمرهم علجة تضطرب ثدياها.
تفسير ابن أبي حاتم
أبو محمد عبد الرحمن بن محمد بن إدريس بن المنذر التميمي، الحنظلي الرازي
أسعد محمد الطيب