ﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮ

«قَالُوا » مجيبين لها، نَحْنُ أُوْلُوا قُوَّةٍ في القتال، وَأُولُوا بَأْسٍ شَدِيدٍ ، في الحرب، قال مقاتل : أرادوا بالقوة كثرة العدد، وأرادوا بالبأس الشديد : الشجاعة١، والبأس : النجدة والبلاء في الحرب، وهذا تعريض منهم بالقتال إن أمرتهم بذلك٢، ثم قالوا :«وَالأَمْرُ إِلَيْكِ » أيتها الملكة في القتال وتركه.
قوله :«ماَذَا تَأْمُرِينَ » ماذا هو المفعول الثاني ل «تأمرين »، والأول محذوف تقديره :«تأمريننا »، والاستفهام معلق للنظر٣، ولا يخفى حكمه مما تقدم قبله، والمعنى : فانظري في الرأي ماذا تأمرين تجدينا لأمرك طائعين. قالت - مجيبة لهم - عن التعريض بالقتال - :

١ انظر البغوي ٦/٢٧٧..
٢ المرجع السابق..
٣ انظر البحر المحيط ٧/٧٣. وفيه: (فهي في موضع مفعول لـ "انظري" بعد إسقاط الحرف من اسم الاستفهام)..

اللباب في علوم الكتاب

عرض الكتاب
المؤلف

أبو حفص سراج الدين عمر بن علي بن عادل الحنبلي الدمشقي النعماني

تحقيق

عادل أحمد عبد الموجود

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى، 1419 ه -1998م
عدد الأجزاء 20
التصنيف التفسير
اللغة العربية