ﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯ

ثم قال للمنذر بن عمرو ارجع إليهم ويعني إلى بلقيس وقومها فلنأتينهم جواب قسم محذوف والفاء للسببية بجنود لا قبل لا طاقة لهم بها أي مقاومتها الجملة صفة لجنود ولنخرجنهم منها أي من أرضهم أذلة وهم صاغرون أي ذ ليلون تأكيد لقوله أذلة وقيل أذلة ضد أعزة وذلك بذهاب عزهم وملكهم والصغار وقوعهم في الأسر يعني لنخرجنهم منها إن لم يأتوني مسلمين.

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير