وبر سر ديوار شرف زرين وسيمين بستند] وامر بأحسن الدواب التي فى البر والبحر قال فى كشف الاسرار [چهار پايان بحرى بنقش پلنگ از رنكهاى مختلف آوردند] فربطوها عن يمين الميدان ويساره على اللبن وامر باولاد الجن وهم خلق كثير فاقيموا على اليمين واليسار ثم قعد على سريره والكراسي من جانبيه: يعنى [چهار هزار كرسىء زر از راست وى و چهار هزار از چپ وى نهاده] واصطفت الشياطين صفوفا فراسخ والانس صفوفا والوحش والسباع والهوام كذلك [ومرغان در روى هوا پرده بافتند با صد هزار ديده فلك در هزار قرن مجلس بدان تكلف وخوبى نديده بود] فلما دنا رسل بلقيس نظروا وبهتوا ورأوا الدواب تروث على اللبن: وفى المثنوى
| چون بصحراى سليمانى رسيد | فرش آنرا جمله زر پخته ديد «١» |
| بارها كفتند زر را وا بريم | سوى مخزن ما بچهـ كار اندريم |
| عرصه كش خاك زر ده دهيست | زر بهديه بردن آنجا ابلهيست |
| باز كفتند ار كساد وار روا | چيست بر ما بنده فرمانيم ما |
| كر زر وكر خاك ما را بردنيست | امر فرمانده بجا آوردنيست |
| كر بفرمايند كه كين واپس بريد | هم بفرمان تحفه را باز آوريد |
للرسول والمرسل تغليبا للحاضر على الغائب اى قال بعد ما جرى بينه وبينهم من قصة الحقة وغيرها لا انه خاطبهم به أول ما جاؤه كما يفهم من ظاهر العبارة أَتُمِدُّونَنِ أصله أتمدونني فحذفت الياء اكتفاء بالكسرة الدالة عليها والهمزة الاستفهامية للانكار. والامداد [مدد كردن] ويعدى الى المفعول الثاني بالباء: والمعنى بالفارسية [آيا مدد ميدهيد مرا وزيادتى] بِمالٍ حقير وسمى مالا لكونه مائلا ابدا ونائلا ولذلك يسمى عرضا وعلى هذا دل من قال المال قحبة يكون يوما فى بيت عطار ويوما يكون فى بيت بيطار كما فى المفردات ثم علل هذا الإنكار بقوله فَما موصولة آتانِيَ اللَّهُ مما رأيتم آثاره من النبوة والملك الذي لا غاية وراءه خَيْرٌ مِمَّا آتاكُمْ من المال ومتاع الدنيا فلا حاجة الى هديتكم ولا وقع لها عندى
| آنكه پرواز كند جانب علوى چوهماى | دينى اندر نظر همت او مردارست |
| من سليمان مى نخواهم ملكتان | بلكه من برهانم از هر هلكتان «١» |
| از شما كى كديه زر ميكنيم | ما شما را كيميا كر ميكنيم |
| ترك اين كيريد كر ملك سباست | كه برون از آب وكل بس ملكهاست |
| تخته بند است آنكه تختش خوانده | صدر پندارى وبر درمانده |
| مال دنيا دام مرغان ضعيف | ملك عقبى دام مرغان شريف «٢» |
(٢) در أوائل دفتر چهارم در بيان قصه عطارى كه سنك ترازوى او از كل سرشوى بود
إِلَيْهِمْ الى بلقيس وقومها بهديتهم ليعلموا ان اهل الدين لا ينخدعون بحطام الدنيا وانما يريدون الإسلام فليأتوا مسلمين مؤمنين والا فَلَنَأْتِيَنَّهُمْ بِجُنُودٍ من الجن والانس والتأييد الإلهي لا قِبَلَ لَهُمْ بِها لا طاقة لهم بمقاومتها ولا قدرة لهم على مقابلتها قال فى المختار رأه قبلا بفتحتين وقبلا بضمتين وقبلا بكسر بعده فتح اى مقابلة وعيانا قال تعالى (أَوْ يَأْتِيَهُمُ الْعَذابُ قُبُلًا) ولى قبل فلان حق اى عنده ومالى به قبل اى طاقة انتهى والذي يفهم من المفردات انه فى الأصل بمعنى عند ثم يستعار للقوة والقدرة على المقابلة اى المجازاة فيقال لا قبل لى بكذا اى لا يمكننى ان أقابله ولا قبل لهم بها لا طاقة لهم على دفاعها وَلَنُخْرِجَنَّهُمْ عطف على جواب القسم مِنْها من سبأ ومن ارضها حال كونهم أَذِلَّةً [در حالتى كه بى حرمت وبى عزت باشند] بعد ما كانوا من اهل العز والتمكين وفى جمع القلة تأكيد لذلتهم والذل ذهاب العز والملك وَهُمْ صاغِرُونَ اى أسارى مهانون حال اخرى مفيدة لكون إخراجهم بطريق الاجلاء يقال صغر صغرا بالكسر فى ضد الكبر وصغارا بالفتح فى الذلة والصاغر الراضي بالمنزلة الدنيئة وكل من هذه الذلة والصغار مبنى على الإنكار والإصرار كما ان كلا من العز والشرف مبنى على التصديق والإقرار ولما كان الاعلام مقدما على الجزاء امر سليمان برجوع الرسول لاجل الأداء: وفى المثنوى
| باز كرديد اى رسولان خجل | زر شما را دل بمن آريد دل «١» |
| كه نظركاه خداوندست آن | كز نظر انداز خورشيدست كان |
| كو نظركاه شعاع آفتاب | كو نظركاه خداوند لباب |
| اى رسولان ميفرستمتان رسول | رد من بهتر شما را از قبول «٢» |
| پيش بلقيس آنچهـ ديديد از عجب | باز كوييد از بيابان ذهب |
| تا بداند كه بزر طامع نه ايم | ما زر از زر آفرين آورده ايم |
| هين بيا بلقيس ور نه بد شود | لشكرت خصمت شود مرتد شود «٣» |
| پرده دارت پرده ات را بر كند | جان تو با تو بجان خصمى كند |
| ملك بر هم زن تو ادهم وار زود | تا بيابى همچواو ملك خلود «٤» |
| هين بيا كه من رسولم دعوتى | چون أجل شهوت كشم من شهوتى «٥» |
| ور بود شهوت امير شهوتم | نى أسير شهوت وروى بتم |
| بت شكن بودست اصل اصل ما | چون خليل حق وجمله انبيا |
| خيز بلقيسا بيا وملك بين | بر لب درياى يزدان در بچين «٦» |
| خواهرانت ساكن چرخ سنى | تو بمردارى چهـ سلطانى كنى |
| خواهرانت راز بخششهاى داد | هيچ ميدانى كه آن سلطان چهـ داد |
| تو ز شادى چون كرفتى طبل زن | كه منم شاه ورئيس كولخن |
| آن سك در كو كدايى كور ديد | حمله مى آورد ودلقش ميدريد «٧» |
| كور كفتش آخر آن ياران تو | بر كه اند اين دم شكارى صيد جو |
(٢) در أوائل دفتر چهارم در بيان دلدارى كردن ونواختن سليمان إلخ
(٣) در أوائل دفتر چهارم در بيان تهديد فرستادن سليمان إلخ
(٤) در أوائل دفتر چهارم در بيان سبب هجرت ابراهيم أدهم إلخ
(٥) در أوائل دفتر چهارم در بيان ظاهر كردانيدن سليمان كه مرا خالصا لامر الله إلخ [.....]
(٦) در أوائل دفتر چهارم در بيان بقيه قصه دعوت سليمان بلقيس را بايمان
(٧) در أوائل دفتر چهارم در بيان مثل قانع شدن آدمي بدنيا إلخ
روح البيان
إسماعيل حقي بن مصطفى الإستانبولي الحنفي الخلوتي , المولى أبو الفداء